الحاج سعيد أبو معاش

208

أئمتنا عباد الرحمان

والدليل الواضح لمن اهتدى . وبنا أثمرت الأشجار ، وأينعت الثمار ، وجرت الأنهار ونزل الغيث من السماء ، ونبت عشب الأرض ، وبعبادتنا عُبِدَ اللَّه تعالى ، ولولانا ما عرف اللَّه ، وأيم اللَّه لولا كلمة سبقت وعهدٌ أخذ علينا لقلت قولًا يعجب منه ، أويذهل منه الاوّلون والآخرون . « 1 » الباقر عليه السلام في أقوال العامّة قال الحافظ الذهبي : مُحَمَّد بن عليّ بن الحسين ، الإمام الثبت الهاشمي العلوي المدني أحد الاعلام . « 2 » قال مُحَمَّد بن طلحة الشافعي : وهو باقر العلم وجامعه ، وشاغر العلم ورافعه ، ومنفق درّه وراضعه ، ومنمّق درّه وواضعه ، صفا قلبه ، وزكا عمله ، وطهرت نفسه ، وشرفت أخلاقه ، وعمرت بالطاعة أوقاته ، ورسخت في مقام التقوى قدمه ، وظهرت عليه سمات الازدلاف وطهارة الاجتباء ، فالمناقب تسبق إليه والصفات تشرق به ، وأما اسمه فمحمّد وكنيته أبو جعفر وله ألقاب ثلاثة : باقر العلم والشاكر والهادي وأشهرها الباقر سمّي بذلك لتبقّره في العلم وهو توسّعه فيه ، وأما مناقبه الحميدة وصفاته الجميلة فكثيرة . « 3 » قال ابن منظور : التبقّر : التوسّع في العلم والمال ، وكان يقال لمحمّد بن عليّ بن الحسين بن

--> ( 1 ) المحتضر 129 ، عنه البحار 25 : 4 / ح 7 . ( 2 ) تذكرة الحفّاظ 1 : 124 . ( 3 ) مطالب السؤول 212 .